إن جواز الخطبة لا تتعلق بحال معين مخصوص، بل هو أمر طبيعي في الكون وقتما تكن مستعدا نفسيا وجسديا وماليا وعاطفيا فلتتزوج ولتخطب، والكلام هنا لكلا الجنسين.
حيث أن وقت الخطبة شرعا هو النضج العقلي والجسدي.
و النضج العقلي الدليل عليه من قوله تعالى:" فإن آنستم منهم رشدا فادفعوا اليهم اموالهم" فهنا الكلام عن إعطاء المال لمن وصل للرشد في عقله كي يبرم عقوده المالية من بيع وشراء، ويقاس عليها عقود الزواج فهو يستطيع إبرام عقده بنفسه في الزواج بسبب رشده.
والنضج الجسدي هو عن اكتمال بلوغ أعضاء التناسل للزواج والاستعداد الصحي للأنثى للحمل.