2- كفارة الظهار لقول الله تعالى: {وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا ذَلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (3) فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا ذَلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ (4)} سورة المجادلة ( 3- 4 ) 3- كفارة الجماع عن جابر بن زيد عن أبي هريرة قال: (أفطر رجل في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم بعتق رقبة أو صيام شهرين متتابعين أو إطعام ستين مسكيناً على قدر ما يستطيع )
الأفعال التي تستوجب كفارة مغلظة حسب الشريعة الإسلامية المطهرة ثلاثة هي: أولا: كفارة الظهار وهي أن يقول الزوج لزوجته انت محرمة علي كظهر أمي وكفارتها تحرير رقبة فمن لم يستطع فصيام شهرين متتابعين فمن لم يستطع فإطعام ستين مسكينا. وقد ورد هذا الحكم بهذا التفصيل في الآية الثالثة والرابعة من سورة المجادلة. ثانيا: قتل مؤمن بالخطأ فكفارته تحرير رقبة مؤمنة و دفع دية القتل فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين .وتفصيل الحكم في الآية 92 من سورة النساء. ثالثا: الجماع في شهر رمضان اي الإفطار المتعمد في شهر الصيام كفارته عتق رقبة او صيام شهرين متتابعين او اطعام ستين مسكينا كما جاء في الحديث النبوي الشريف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم للرجل الذي جامع زوجته في نهار رمضان.