لقد اخبرنا الله عز وجل في كتابه الكريم وعلى لسان نبينا العظيم في السنه الشريفه عن اسماء الله الحسنى و هي الاسماء التي تدل على صفاته سبحانه وتعالى وكل اسم منها مشتق من مصدره مثل صفة.القدير مشتقه من القدره وصفه السميع مشتقه من السمع وكل صفه من الصفات لها معنى كبير يجب ان يعرفه المسلم ويعمل به وسميت اسماء الله بالحسنى لانها تدل على احسن مسمى واشرف مدلول ويقتضي على المسلم الايمان بكل اسم منها ودلالته وقد ورد في النص القراني لله تسعةوتسعون اسم** وفي صحيح البخاري ومسلم: عن ابي هريره ان رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:((( ان لله تسعه وتسعين اسما مائه الا واحدا من احصاها دخل الجنه))) ومعنى احصاها اي عرفها وحفظها وفهمها وامن بها وحسن المراعاه لها والمحافظه على حدود الله عز وجل في المعامله والعبادات ولله اسماء اخرى لم يخبرنا بها وهي في علم الغيب عند الله عز وجل استاثر بها لنفسه
جميعنا يعلم أن لله عز وجل له تسعة وتسعون اسماً، وكل اسم يحمل صفة معينة، وقد سميت هذه الأسماء بالحسنى لحسن معانيها، ولأن من يحفظها جميعها له أجر عظيم في الدنيا والآخرة، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو الله بالعديد من الأدعية التي تضم أحد أسماء الله الحسنى أو أكثر لفضلها في الاستجابة.علاقة أسماء الله الحسنى بالعلاج من الأمراض قد كشفت إحدى الدراسات أن هناك جهازاً يقيس طاقة جسم الإنسان عند ذكر أحد أسماء الله الحسنى، بل وربطت هذه الدراسة كل اسم من أسماء الله الحسنى بعلاج مرض معين، وقد قالت هذه الدراسة أن طاقة الشفاء مقترنة بذكر اسم معين من أسماء الله وتكراره لعدة مرات يومياً.
أهمية أسماء الله الحسني وصفاته العلا : -معرفة أسماء الله الحسنى من أعظم أسباب لدخول الجنة:فقد روى البخاري في صحيحه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إن لله تسعةً وتسعين اسمًا مائةً إلا واحدًا، من أحصاها دخل الجنة)). -هي أصل العبادات. -الطريق الأساسي إلى معرفة الله سبحانه وتعالي -سبيل إلى النجاة من المعاصي والذنوب -الطريق إلى إصلاح وتطهير القلوب وتزكية النفوس -تورث المسلم خشية الله تعالي ومراقبته في السر والعلانيه -من درس أسماء الله وعرفها حق المعرفة فقد عرف كل شئ عن الله سبحانه وتعالي
اسماء الله الحسنى هي وسيلة لتوحيد الله والتقرب منه ومعرفة صفاته والايمان بها واليقين بتفرده ووحدانيته والله يحب ان يُدعى بأسمائه قال تعالى "وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا" وفي فضلها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"ان لله تسعة وتسعين اسما مائة الا واحدا من احصاها دخل الجنة" وكان الرسول يحث من يصيبه هم او حزن ان يدعوا ويقول اسألك بكل اسم هو لك سميَّت به نفسك ،أو علَّمته أحدًا من خلقِك او أنزلته في كتابك او استأثرت به في علم الغيبِ عندك ، أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي ، ونور صدري ، وجلاء حزني ، وذهاب همي" فذاكدليل على فضل الدعاء بأسماء الله الحسنى.
لاسماء الله الحسنى أهمية كبير لمن حفظها ورددها وأيقن بمعانيها حيث قال الله تعالى "ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه سيجزون ما كانوا يعملون" وذكر اسماء الله سبب في دخول الجنة لقوله عليه السلام "إن لله تسع وتسعين إسماً من أحصاها دخل الجنة" حيث أمرنا الله أن ندعوه بأسمائه الحسنى لفضلها في استجابة الدعاء ومنها : الحي ،القيوم، القادر، الحفيظ ، المتكبر، العلي ، العظيم فمن دعا بها أزال الله همه وفرج كربه وكانت سبباً في استجابة دعاءه
أسماء الله الحسنى هي التي تعرفنا بالله وتوضح له جل جلاله ما يتصف به وما يتميز به عن غيره من مخلوقاته التي خلقها بيديه جل جلاله.
وتبرز أهمية تعلم ومعرفة وفهم أسماء الله تعالى الى الوصول للايمان الحقيقي اليقيني، حيث بها تعرف معنى كل اسم وعمق مفهومه وبالتالي الوصول لمعرفة الذات الالهية من خلال التفكر في هذه الصفة وهذا الاسم واستشعار عظمته في الكون وإحكامه جل جلاله سلطته وجبروته ورحمته ايضا عليه.
الله العظيم القادر على كل شيء، وأسماؤه العظيمة لها صفة مدلولة يستطيع الإنسان دعوته بما يشاء، والدعاء إلى الله ومناجاته، فأسماء الله الحسنى لها صفات خاصة.
قال الله تعالى "و لله الأسماء الحسنى فادعوه بها" و بالتالي ف الأسماء الحسنى هي دليل على الصفات. و كل صفه لها مدلول و يستطيع الإنسان الدعاء بما يشاء. و الدعاء هو مناجاه و طلب من الله و اتصال بالخالق .