يعتبر القرآن الكريم هو الوحيد من الكتب السماوية التي حفظها الله من التحريف والضياع وهو الوحيد الخالد الى يومنا هذا , وله أهمية كبيرة ومنها أنه يعتبر الأساس في راحة المسلم وطمانينته , فالمسلم يتلو ايات القرا ن ليطمئن قلبه وليهدء روعه ولتيقرب الى الله لأنه قراءة القران تزيد من مكانه صاحبها عند الله وتثيبه أعلى الدرجات بالجنان , كما ويعد القران المدصر الرئيسي الذي قوى اللغة العربية وطورها وعليه يعتمد العديد من علماء اللغة العربية ومدرسيها , بالاضافة الى كون القرآن وسيلة للتعرف على أمور الدين والواجابات والنواهي التي فرضها الله علينا وأمرنا بها فهو ذكر العديد من الفروض والسنن , وأخيرا فإن القران يساعد الانسان على صقل شخصيته وتطيرها وجعله مثقف ويساعده على نضج فكره وتنمية قدراته العقلية وزيادة ثقته بنفسه وتوسيع مداركه .
القران الكريم هو أخر الكتب المقدسة من الله تعالي الذي أنزله الله تعالي علي رسوله الكريم ممد صلي الله عليه وسلم ولهذا يعتبر المسلمون لسماع له وقرائته والعمل بها هي كلها عبادات يتقرب بها الي الله تعالي, وكذلك يعتبره السلمون أنه أساس حظارتهم وثقافتهم وتطورهم ومصدر ألهامهم في كل مجالات الحياة المادية والدينية والحياتية. بالاضافة الي انه يعالج بناء الانسان في شخصيته وضميره وعقله وتفكيره وكذلك مصدر التشريعات السماوية, وكذلك يعالج باء المجتمع بأكمله فهو مصدر التشريعات والارشادات التوجيهات الربانية في الاخلاق والمعاملات ومن يضل عن ذلك يضيع حياته في الدنيا والاخرة والعياد بالله.
القرآن الكريم هو كلام الله القديم المنزل عل قلب النبي محمد صلى الله عليه وسلم وهو الرسالة الإلهية الأخيرة الخاتمة للرسالات ومصدر التشريع الأساسي لدين الإسلام خاتم الديانات الذي ختم الله به الدين وكمّله وجعله رحمة للأمم فهو يخاطب كل بني آدم وليس فقط من أُنزل عليهم وبلسانهم بل هو الرسالة الشاملة الكلية التي نزلت لكل البشرية. فالقرآن الكريم هو الدستور الإلهي الذي يصلح لكل إنسان في كل مكان وزمان وفي هذا تكمن أهميته الكبرى وهو الكتاب السماوي الوحيد الذي حفظه الله من التحريف بنص الآية الكريمة:{إنّا نحن نزّلنا الذكر وإنّا لهُ لحافظون}. والقرآن الكريم هو مرجع للعلوم الإنسانية بأشكالها وفيه حقائق لم يتم اكتشافها وفيه إشارات لأسرار تمَّ في السنوات الأخيرة فقط إثباتها بالأبحاث العلمية. فهو يحوي تاريخ الأمم السابقة وقصص الأنبياء عليهم السلام وأخبار الغيب وهو أصدق الكتب ولا يمكن ان نحصي عجائبه أو نذكر فضائله ويكفي أن كل من يسمعه أو يتلوه يشعر بالسلام والسكينة في قلبه حتى لو لم يكن يفقه معانيه وهذا من أسرار كلام الله انه يبثّ نور الله في قلب من يقرأهُ من عباد الله فالقرآن الكريم هو نور وهداية للناس أجمعين والحمد لله على ما خصّنا به من فضله العظيم بأن جعلنا من أهل القرآن الكريم وممَّن يفهم لغة القرآن الكريم.