كان يتميز العصر الجاهلي بأمور إيجابية بالرغم من الكفر والشرك وبعض الظلم الذي كانوا يمارسونه، إلا أم هناك صفات عظيمة كانت لديهم بسب أنهم عرب وأهل كرم وجود وصفاتهم تتمتع بالفروسية والشهامة.
فكانوا أهل كرم وجود، وكانوا يضيفون زورا البيت الحرام، ويقومون على خدمته ويكونون هم سندته.
ايضا كانوا يتمتعون بالجرأة والشجاعة، فقد كانوا شجعانا وفرسانا، وكانوا يجيرون المستجير وكانوا يقرون الضيف ويذودون عن الحمى، وكانوا يساندون الضعيف والفقير.
وكانوا تجارا بارعين.
وكانوا شعراء وكتاب فحول.
وكان عصرهم يتميز بالعفة، حتى أهل الزنا كانوا يختفون عن الناس ولا يجاهرون كما هو زماننا الحالي، وكانت المرأة تلبس لباس العفة دوما.
العصر الجاهلي يطلق على الفترة الزمنية ما قبل الرسالة المحمدية وصولا إلى وصول الأوثان للجزيرة العربية مع تقادم العهد بالحنيفية الإبراهيمية التي جاء بها إبراهيم عليه السلام .. ومن أهم صفات هذا العصر البعد عن التعاليم السماوية مع وجود بعض اليهود في المدينة وشمال الجزيرة والنصارى في نجران وفي منازل طيء القبيلة المشهورة وكانت كثرة الحروب القبلية علامة فارقة مع انتشار الخمور والفجور أما المرأة فكانت من سقط المتاع تورث ولا ترث وقد يتم وأدها طفلة خوفا من أن تسبى فتصبح عارا على أهلها ومع كل هذه اللوحة القاتمة كانت هناك ومضات من مكارم الأخلاق كنجدة الملهوف والكرم وبزوغ شعراء لا زالت أشعارهم تتردد حتى يومنا وسوق عكاظ شاهدا لهم ولربما علقت بعض القصائد على جدار الكعبة فسميت بالمعلقات .. وقد أخرجت الحروب المتلاحقة بينهم فرسانا تمرسوا على القتال كان لهم أبلغ الأثر في الفتوحات الإسلامية فيما بعد.