الدعاء للوالدين واجب على الأبناء في كل حين إذ هو من أفضل أعمال البرّ وقد أوصانا الله ورسوله بالإحسان إليهما وصلتهما ولعل الدعاء من خير ما تصل به أباك سواء كان حيا أم ميتا . وأفضل شيء أن تدعو له بالمغفرة والرحمة في كل صلاة وأن تداوم على هذا الدعاء بين السجدتين: "ربي اغفر لي ولوالديّ ربَِ ارحمهما كما ربيّاني صغيرا". وأن تطلب من الله تعالى أن يغفر لأبيك ويكرمه كرما يليق بحضرته ظاهرا وباطنا. ويمكن أن تقول في دعائك:" اللهم اغفر لأبي اللهم ارحمه اللهم تحنن عليه اللهم بارك في عمره اللهم أسعده في الدارين واجعله من المرحومين وأكرمه بما تكرم به عبادك الصالحين".
من أكثر واجمل الدعية التي ندعو بها الابنا الذي ربنا والذي سهر على راحتنا وعمل على توفير ما تحتاج بإن ندعو له الله على ما فعل الاجلنا ومن هذه الدعية.
اللهم يا ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم ندعوك بأسمك الأعظم إلذي اذا دعيت به أجبت ان تبسط على والدي من بركاتك ورحمتك ورزقك اللهم ألبسهم العافية حتى يهنئوا بمعيشتهم واختم لهما بالمغفرة حتى لا تضرهم الانوب اللهم أكفيهم كل هول دون الجنة حتى تبلغنهم اياها.
يارب لا تجعل في قلب امي وابي من الخزن والهم مثقال ذرة ربي ارزقهما اجمل مما يتمنوا وأكثر مما يدعون واسعد قلبهما ليسعد قلبي يا كريم ربي يسر أمري سهل طريقي اسعد قلبي ثبت ديني ارضى عني ارح بالي حقق رغباتي احفظ اهلي وادم لي امي وأبي.
اللهم انزل على اهلي الصبر والسلوان وارضهم بقضائك.
اللهم آل تحرمنا أجره ولا تفتنا بعده واغفر لنا وله واجمعنا معه في جنات النعيم يارب العالمين.
وهذا جزء من الدعية التي ندعو بها الهذا الوالد الحنون اللهم احفظ لنا آباءنا.
أفضل الأدعية للوالدين هي ما كان فيه طلب للرحمة قال تعالى:" وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا".
وأهم ما يجب أن يكون في الدعاء هو اليقين أن الله سيستجيب دعاءك وأن الله لن يرده فتيقن وأخلص فالمقصود بالدعاء والدك فكن لحوحا متيقنا أطلب له الرحمة والمغفرة دوما.
كما ندعو للوالدين بدخول الجنة وبطول العمر إن كانا على قيد الحياة مع الصحة وسعة الرزق والسعادة.
إن من بر الوالدين أن يدعو المسلم لوالديه في حياتهما وفي موتهما بل إن دعوة المسلم لوالديه ينتفع بها والديه بعد موتهما لقول رسول الله ( إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له ) و من الأدعية امستحبة للوالدين ( اللهم اغفر لي ولوالدين )