أفضل صلاة للعبد بعد الفريضة هي صلاة قيام الليل ودل على ذلك قول رسول الله صلى الله عليه و سلم ( أَفْضَلُ الصِّيَامِ، بَعْدَ رَمَضَانَ، شَهْرُ اللهِ الْمُحَرَّمُ، وَأَفْضَلُ الصَّلَاةِ، بَعْدَ الْفَرِيضَةِ، صَلَاةُ اللَّيْلِ ) ولقد كانت صلاة الليل فريضة قبل أن يخفف الله على عباده و يجعلها من النوافل ودل على ذلك سورة المزمل فإنها أثبتت فرضية قيام الليل في أول السورة وفي آخرها نسخ الحكم لتكون نافلة
نستدل بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم :( أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم، وأفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل) والمقصود بها صلاة جوف الليل ألا وهي صلاة قيام الليل، وعن المغيرة بن شعبة، يقول: قام النبي صلى الله عليه وسلم حتى ورمت قدماه، قالوا: قد غَفر الله لك ماتقدم من ذنبك وما تأخر، قال: (أفلا أكون عبداًشكوراً).
وقيام الليل من أفضل الأعمال وأعلاها شأنا ومنزلة، قال تعالى:" ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى ان يبعثك ربك مقاما محمودا".
وقال عليه الصلاة والسلام:" نعم الرجل عبد الله لو كان يصلي من الليل".
وبين عليه الصلاة والسلام أن قيام الليل طريق لدخول الجنة بيسر وسهولة قال:"أيها الناس أفشوا السلام وأطعموا الطعام وصلوا بالليل والناس نيام تدخلوا الجنة بسلام".