الشرك بالله هو أعظم وأفدح صور الظلم ، لأنه يجعل الله عزّ وجل ّ الخالق العظيم في منزله واحدة مع المخلوق . ويظلم الإنسان نفسه بالشرك لأنه يبعد عن الحق وعن عبادة التوحيد التي من شأنها تحقيق الخير والفلاح في الدنيا والاخرة. يتوعده الله عز وجل بالهلاك يوم القيامة وطرد المشركين من رحمته. وأن يظلم غيره فلا يوجد رادع له في بعده عن الشريعة يمنعه من عمل المحرمات فيحرم الناس من حقوقهم وأموالهم ويظلمهم بشتى الطرق، مما يعرض المحامعات للتفرقة والمنازعات والضياع. والبعد عن عبادة الله ظلم كبير ونكران ألوهية الله ظلم كبير.