فعلم الغيب واسع ، كلّه علم الله ، والإنسان في ضعفه لا يُدرك شيئاً منه . وفي التأمل في الآية والتبصر فيها تجد أن كلّ ما ذكرته خفيّ على الإنسان ، مهما وصل في علمه فلن يعلم إلا ما يأذن الله له
قال الله تبارك و تعالى قل لا يعلم من في السماوات و الأرض الغيب إلا الله وما يشعرون أيان يبعثون والغيب هو العلم الذي غاب عن معرفة البشر و إدراكهم فهو علم يختص به الله تبارك و تعالى فلا يطلع أحد عليه إلا بالقدر الذي أراده الله و من أمور الغيب
علم الساعة فإن يوم القيامة لا يعلم موعده إلا الله تعالى