نهي الاسلام عن شرب الخمر وحرمه فهو من الكبائر وذلك لانه يذهب بالعقل ويجعل الانسان لا يدري ولا يعي مايفعل كما قال الله تعالي " ياايها اللذين امنوا انما الخمر والميسر والانصاب والازلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون" وعقوبه شارب الخمر كما امر الله تعالي هي الجلد ولكن اختلف العلماء علي عدد الجلدات ولكنها تتراوح مابين سبعين جلده وبين احد عشر جلده وهناك من قال انها سبع جلدات
نهى الاسلام عن شرب الخمر وحرمه بسبب ما يفعله بصاحبه لانه يذهب العقل ويعمل الشخص اشياء لا يكون بدراية عنها وقد امر الله بجلد شارب الخمر ولكن اختلف العلماء على عدد الجلدات ولكن تترواح ما بين سبعين حلدة واحدى عشر جلظة ومنهم من قال سبعة جلدات ولم يرجح عدد معين
شرب الخمر من الامور المنهي عنها في الاسلام والقيام بها منكر ومعصية وعليه عقاب وهو الجلد ولكن عدد الجلدات اختلف بين العلماء فمنهم ما قال 4*7*11*70 ولم يرجح عدد معين
عقوبة شارب الخمر في الإسلام هي التعزير بالجلد و لكن إختلق الفقهاء في عدد الجلدات منهم من قال أربع و منهم من قال سبع و منهم من قال إحد عشر و منهم من قال سبعين. لكن لا يوجد رقم قاطع.