إنَّ القرآن قد وضع عقوبة لمن مارس عمل قوم ولوط وذلك قد ذكر " من وجدتموه يعمل عمل قوم لوطٍ فاقتلوا الفاعل والمفعول به " والنص واضح وصريح في تبيان العقوبة على ممارس هذا السلوك وهذه الفاحشة. لكن اليوم وفي عصرنا الحالي وغياب أركان الدولة الإسلامية وعدم وجود خلافة راشدة تقوم تطبيق الحد الواقع على هذا السلوك فالأجدَر بالطرفين أن يسترا نفسيْهِما وألا يبوحا بما اقترفا من فعل، والتوجه إلى الله - تعالى - بالاستغفار وطلب العفو منه.
لقد ذكر الله عز و جل قصة قوم لوط عليه السلام الذين كانوا يفعلون الفاحشة في حق الرجال و هي فاحشة لم يسبقهم بها أحد فإستحقوا بذلك عقاب الله عز و جل فأرسل عليهم طيرا ترميهم بحجارة مسومة و لقد قال رسول الله صلى الله عليه و سلم من يفعل فعل قوم لوط بأن يقتل الفاعل و المفعول به حيث قال ( مَنْ وَجَدْتُمُوهُ يَعْمَلُ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ فَاقْتُلُوا الْفَاعِلَ وَالْمَفْعُولَ بِهِ )
قظ نهانا النبي صلى الله عليه وسلم عن هذا السلوك الفاحش الذي يعتبر أخطر من الزنا وقد أفرد الإسلام عقوبة رادعة للذين يقترفون هذا الفعل الذي يسمى اللواط وهو أن يلقى من يفعل ذلك من عن أعلى جبل في المدينة. وكذلك ينطبق هذا على من فعل به هذا الفعل المشين. فلقد أحل الله جل وعلا لنا الزواج وجعله طهر وعفة وسكن للمسلم.