قال الله - تعالى - في سورة الحاقة " كذّبت ثمود وعاد بالقارعة، فأُهلكوا بالطاغية، وأما عاد فأهلكوا بريح صرصرٍ عاتية سخرَّها عليكم سبل وثمانية أيام حسوماً "
والعقوبة التي نالوها من الله هي إرسال الريح عليهم، حيثُ حُبسَ عنهم المطر حتى جذبت وجفت الأرض، حيثُ هبَّت الريح بصوت شديد فارتعشت الطيور وفرَّت، واهتزت الأشجار يميناً ويساراً ففرَّ قوم عاد إلى الخيام ليختبئوا ولكن تطايرت الخيام مع شدة الريح، ثم تمزَّق جلد قوم عاد حيث الرياح التي أرسلها الله اسمها رياح الدبور التي لا تمسك شيئاً الا وتقتله. واستمرت الريح سبع لياي وثمانية أيام لم ترّ الدنيا مثله قط.
لقد بعث الله لقوم عاد نبي الله هود ليدعوهم إلى الله و ينهاهم عن كفرهم و طغيانهم بأبوا أن يعودوا إلى الله فأرسل الله عليهم غذابا شديدا في الدنيا وهي ريح شديدة إقتلعتهم من الأرض فماتوا في مكانهم حيث قطعت رؤسهم و أصبحوا كشجر النجل المقطوع قال الله تعالى ( كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌ بِالْقَارِعَةِ فأما ثمود فأهلكوا بالطاغية و أما عاد فأهلكوا بريح صرصر عاتية سخرها عليهم سبع ليال و ثمانية أيام حسوما فترى القوم فيها صرعى كأنهم أعجاز نخل خاوية فهل ترى لهم من باقية
قوم عاد الذي ورد ذكرهم في كتاب الله عز وجل وأخبرنا بقصتهم الله جلا وعلا إذ أنهم كذبوا رسالة ربهم ولم يصدقوا رسول الله الذي بعثه الله إليهم لهدايتهم من الضلال الذي هم فيه فطغوا وآذوا عباد الله عز وجل فأهلكهم ربنا بالريح الصرصر التي سخرت عليهم قرابة الأسبوع من الزمان فلم تذر منهم أحد.