قال تعالى:" ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم" فهذا نهي الاهي عن كثرة الحلف دون حاجة حتى لو كان صادقا فما بالكم لو كان كاذبا؟!.
وقال عليه الصلاة والسلام عن كثرة الحلف:" الحلف منفقة للسلعة ممحقة للبركة".
فكثرة الحلف أمر ممقوت في ديننا الاسلامي.
والأشد نهيا هو الحلف الكاذب بل هو يأخذ حكم التحريم فمن حلف يمينا كاذبة فهذا ما يسمى ( اقتراف اليمين الغموس) أي التي تغمس صاحبها في النار؛ لأنه يعرف أنه كاذب وقد حلف على كتاب الله او باسم الله واستخدم هذا الأمر العظيم ليمرر كذبة عامدا متعمدا.
وقد يقتطع حق امرئ مسلم بهذا اليمين لذلك حكم اليمين الكاذب التحريم ومن فعلها فعقوبته الغمس في نار حهنم.
لقد حرم الله عز و جل الكذب كان بيمين أو بدونه لقول الله تبارك و تعالى ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ) و قال رسول الله في حق و جزاء الكاذب ( نَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى البِرِّ، وَإِنَّ البِرَّ يَهْدِي إِلَى الجَنَّةِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَصْدُقُ حَتَّى يَكُونَ صِدِّيقًا. وَإِنَّ الكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الفُجُورِ، وَإِنَّ الفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَكْذِبُ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا ) و قال الله تبارك و تعالى في حق اليمين و الحلف الكاذب ( و لا تطع كل حلاف مهين هماز مشاء بنميم )