المرتد هو الذي يخرج من الإسلام و يعود للكفر و بذلك فهو من الكفار و ممن وجبت عليه النار يوم القيامة لقول الله تبارك و تعالى وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَٰئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۖ وَأُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ هذا هو حسابه في الآخرة أما في الدنيا فيستتاب و إن أصر على الكفر فيقتل حدا
المرتد من ثبتت ردته عند القاضي والاصل فيه ان يقتل "من بدل دينه فقتلوه"واما احتجاج بعض اصل ماينتسب الى العلم من ان الله عز وجل قال" قُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ ۖ فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ ۚ "هذه الاية لا حجة فيها لانه غاب عنهم ان الله عز وجل قال بعدها " إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا ۚ وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ ۚ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا "فقد ذكر الله سبحانه وتعالى الوعيد بعدها.
المرتد هو الذي صبأ عن الإسلام بعد اعتناقه وعقوبته في الإسلام القتل . إن المرتد يستثاب فإن تاب غفر الله له وإن أصر على غيه وكفره وعناده يقام عليه حد الردة وهو القتل ويقوم بتنفيذ هذا الحد السلطان. وقد قاتل خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر الصديق المرتدين بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وحافظ على بقاء الدولة الإسلامية.
المرتد هو الذي ينسلخ من الدين الإسلامي نحو الكفر وبالتالي كيفية التعامل مع هذا الأمر يكون من خلال القيام بنصح وتوجيه هذا الفرد المرتد بأن يرجع عن هذا الأمر، وفي حال أصرَّ على الرِّدة وَجبَ قتله فهو أصبح في هذه الحالة كافراً.
ويقول الله - تعالى - " ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة ".