العديد من الشروط لاجابه الدعاء وهي تقديم الاعمال الصالحه تصدق والوضوء والصلاه واستقبال القبله ورفع اليدين والثناء على الله عز وجل بما هو اهله واستعمال اسماء الله وصفاته بما يتناسب مع المدعو به فاذا كان الدعاء بطلب الجنه يكون التضرع بفضل الله ورحمته و اذا دعا على الظالم لا يستخدم اسم الرحمن او الكريم وانما يستعمل اسم الجبار القهار ومن الاسباب الصلاه على النبي في اوله واوسطه واخره والاقرار بالذنوب و شكر الله على نعمه الاوقات الفاضله التي وردت في الاوقات المفضله لاستجابه الدعاء ومنها في اليوم والليله الثلث الاخير من الليل حين ينزل الله عز وجل الى السماء الدنيا بين الاذان والاقامه وبعض الوضوء وفي السجود قبل السلام من الصلاه وفي ادبار الصلوات ختم القران وفي السفر عند صياح الديك و دعوه المظلوم مستجابه و دعوه المضطر مستجاب ودعوه الوالد لولده و دعوه المسلم لاخيه بظهر الغيب مستجابه عند لقاء العدو في الحرب دعوته مستجابة. ومن الشروط التوبه الصادقه ورد المظالم واصابه المطعم والمشرب والملبس والمسكن وان يكون الكذب حلال والاكثار من الطاعات واجتناب المحرمات والتعفف عن الشبهات والشهوات بحضور القلب في اثناء الدعاء والثقه بالله وقوه الرجاء بانه سوف يستجيب واللجوء الى الله وكثره التضرع والالحاح وتفويض الامر اليه و قطع النظر عمن سواه
قال تعالى: ( وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ). وهذا يفسر أن الله موجود دائما ويستقبل جميع الأدعية التي يرسلها عباده إليه، دون أن يحول بينهم حاجز، وعلى الدعاء أن يكون بنية الخير دون أذى للناس، ودون استعجال.