قال تعالى : { إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون } والمتتبع لكلمة عيسى في القرآن الكريم يجدها خمس وعشرون وكلمة آدم خمس وعشرون أيضا ، فإن هناك تماثلا في الحالين فكلاهما عليهما السلام دون أب ، أما عيسى عليه السلام روح الله وكلمته إلى مريم البتول عليها السلام فهو ذو الحياتين على الأرض فعندما غدر به بعض تلاميذه رفعه الله إليه وهو في عنفوان الشباب ، ليعود إليها آخر الزمان فيجمع أمة التوحيد ويقتل الدجال وهو عليه السلام من السبعة الذين تكلموا في المهد قال تعالى : {ويكلم الناس في المهد وكهلا ومن الصالحين }. فكلامه عليه السلام في المهد معجزة وعودته معجزة ، فسلام عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا .