ما هو تفسير الآية ما ودعك ربك وما قلى؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
(ما ودعك )أي ما تركك.

(وما قلى) أي لم يبغضك منذ أحبك قبل خلقك.

وجاءت هذه الآيات في سياق سورة الضحى قال تعالى:" والضحى، والليل اذا سجى، ما ودعك ربك وما قلى..".

وسبب نزول الآيات هو قول المشركين عن النبي عليه الصلاة والسلام بعد تأخر الوحي عليه فترة من الزمن لم يعتد أحد عليها فقالوا: لقد تركه الله وبات يبغضه فحزن الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام كثيرا فنزلت هذه الآيات لتواسي النبي عليه الصلاة والسلام وتؤكد له ان الله يحبه وانه لم ينساه وهي تماما كغيرها من الايات نزلت مؤيدة للنبي عليه الصلاة والسلام ومواسية له.





anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
  • في قوله - تعالى - في سورة الضحى الآية رقم (3) " ما ودّعكَ ربُّكَ وما قلَى " المقصود بهذه الآية هو: ما تركَكَ ربُّك يا محمَّد من أن اختارك ولا أبغضكَ.
المناسبة والسبب وراء نزول هذه الآية هو غياب الوحي جبريل - عليه السلام - عن النبي لفترة بلغت اثني عشر يوماً وقال ابن عباس خمسة عشر يوماً وآخرون قالوا خمسة وعشرين يوماً واشتكى الرسول حينها من المرض حتى لم يقُم الليلَ مرتين فقال المشركون حينها " قلاهُ ربُّه وودعه " حتى نزلت هذه الآية المباركة "ما ودَّعكَ ربُّكَ وما قلَى".
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
حين تأخر نزول الوحي مدة حزن النبي صلوات الله وسلامه عليه بشدة فأنزل الله تعالى هذا الخطاب الإلهي المفعم بالحب والحنان على قلب حبيب الرحمن سيد الأكوان مَن اصطفاهُ الله حبيبا منذُ القدم وفضّّلهُ على سائر العُرب والعجم يواسيه فيه ويعلمهُ بأنه ما هجره وما تركهُ وأنه معه في معيته يرعاه بعين عنايته ويتولّاهُ بولايته. وسبب نزول هذه الآية التي هي جواب القسم أن المشركين حين أبطأ الوحي أياما قالوا قد ودَّعه ربُهُ وقلاه فأنزل الله هذه الآية تكذيبا للمشركين وتأييدا لرسوله الذي أرسله رحمةً للعالمين.
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
قال الله تبارك و تعالى في سورة الضحى ما ودعك ربك و ما قلى و هو خطاب من الله موجه لرسول الله حيث أن الوحي أبطأ عن رسول الله فحزن لذلك رسول الله بل أن كفار قريش سخروا من رسول الله و قالوا أن رب محمد قلاه أي تركه فأنزل الله الآيات الكريمات لتطمئن رسول الله فأن الله لم يتركه و لم يهجره بسعد رسول الله بذلك 

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.