ما هو تأثير الطهارة على التمتع بالروحانية؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
مما لا شك فيه أن الإسلام ركز على الطهارة المعنوية والمادية فقال تعالى : ( إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين ) سورة البقرة 222 ، وقال تعالى : ( وثيابك فطهر ) سورة المدثر 4
- وقد جعل الإسلام الطهارة شرطاً من شروط صحة الصلاة وسبباً من أسباب قبول العبادة .  وأن فوائد الطهارة كثيرة منها :
- أنها تنفع القلب والبدن والروح .
- أنها تنشط الجوارح ، وتفرج الهم ، وتخفف من أحمال من أوجبته الطبيعة .
- لذا كان الغسل من الجنابة سبباً في إعادة البدن قوته ، ويخلف عليه ما تحلل منه ، وإنه من أنفع شيء للبدن والروح ، وتركه مُضرٌّ ، ويكفي شهادة العقل والفطرة بحُسنه .
ولو رأينا إلى حديث النبي في الوضوء
 :( إِذَا تَوَضَّأَ الْعَبْدُ الْمُسْلِمُ - أَوِ الْمُؤْمِنُ - فَغَسَلَ وَجْهَهُ خَرَجَ مِنْ وَجْهِهِ كُلُّ خَطِيئَةٍ نَظَرَ إِلَيْهَا بِعَيْنَيْهِ مَعَ الْمَاءِ - أَوْ مَعَ آخِرِ قَطْرِ الْمَاءِ - فَإِذَا غَسَلَ يَدَيْهِ خَرَجَ مِنْ يَدَيْهِ كُلُّ خَطِيئَةٍ كَانَ بَطَشَتْهَا يَدَاهُ مَعَ الْمَاءِ - أَوْ مَعَ آخِرِ قَطْرِ الْمَاءِ - فَإِذَا غَسَلَ رِجْلَيْهِ خَرَجَتْ كُلُّ خَطِيئَةٍ مَشَتْهَا رِجْلاَهُ مَعَ الْمَاءِ - أَوْ مَعَ آخِرِ قَطْرِ الْمَاءِ - حَتَّى يَخْرُجَ نَقِيًّا مِنَ الذُّنُوبِ ) رواه مسلم ، وفي صحيح مسلم أيضاً عن عثمان بن عفان قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِنْ جَسَدِهِ حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ تَحْتِ أَظْفَارِهِ

- فكما دعاء الإسلام إلى تطهير القلب والروح من الرجس والأوثان والشركيات والمعاصي بشكل عام  ، كذلك دعا إلى تطهير البدن من الأوساخ والأقذار ليكون المسلم طاهراً نقياً ظاهراً وباطناً مما يساعده في الإرتقاء الروحي إلى مرتبة الإحسان وهي أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك . 
 المصدر: موقع الإسلام سؤال وجواب ( حكمة تشريع الطهارة في الإسلام )  https://islamqa.info/ar/answers/118037/ 
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
 الطهارة مطلوبة قبل مباشرة العبادات 
فمن اهتم بطهارة الجسد تعبدا مع الأدعية التي نصت عليها السنة كانت له حرزا واقيا 
وانعكس على طهارة الداخل .
ويكفي أنه يظل عليه حفظ من الملائكة ما كان طاهرا  وفي حديث عقبة بن عامر  رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ما من مسلم يتوضأ فيحسن وضوءه ثم يقوم فيصلي ركعتين مقبل عليها بقلبه ووجهه إلا وجبت له الجنة ) رواه مسلم .
وعن ابن عمر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم  :
 ( من توضأ فأحسن الوضوء ثم قال أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له و أشهد أن محمدا عبده ورسوله اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين  فتحت له ثمانية أبواب الجنة يدخل من أيها شاء ) رواه الترمذي .
فتأمل أنك فقط بالوضوء والشهادة بعده والصلاة على رسول الله 
تصبح أهلا  لدخول الجنة وهل من روحانية أكثر من ذلك! 

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.