بعد اجتياز المؤمن يوم الحساب بأن يكون من أهل الجنة وقتها يحصل على الجائزة التي تعب من أجلها وتشوق لها في حياتة الدنيا وهي الجنة ولان الجنة جائزة من الله فان فيها مالاعين رأت ولا لأذن سمعت وماخطر على بال بشر فالجنة مليئة بالنعم فيوجد فيها اللحوم من أشهاها فالانسان فالجنة لا يطلب بمجرد أن يخطر بباله شيء يجده أمامه ويوجد في الجنة الفاكهة وهي بكل تاكيد أطيب من فاكهة الدنيا يتنولها اهل الجنة بدون جهد وتعب الزراعة والحصاد بمجرد أن تخطر في باله تحضر أماشراب أهل الجنة فيوجد فيه المياه النقية العذبة ويوجد اللبن الصافي كما يوجد العسل المصفى ويوجد الخمر الذي لا يسكر، ونعيم الجنة لا يعد ولا يحصى ففيها ما لا عينا رأت ولا لاذن سمعت ولا خطر على بال بشر
ذكر الله سبحانه في قرانه الكريم نعيم أهل الجنة فالجنة فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت خطر على قلب بشر فرزق الله أهلها بشراب متعدد منها شراب الماء والعسل واللبن والخمر وشراب كافور فقد قال سبحانه "إن الابرار يشربون من كأس كان مزاجها كافورا" ويأكلون جميع ما تشتهي أنفسهم من طعام وفاكهة واعناب مختلفة مذاق طعام الدنيا
لقد أعد الله للمؤمنين في الآخرة جنة عرضها السماوات و الأرض ثوابا لهم على طاعتهم لله عز و جل و لقد أعد الله لهم في الجنة أصنافا من النعيم فقال رسول الله عن الجنه : فيها ما لا عين رأت و لا أذن سمعت و لا خطر على قلب بشر و لقد اعد الله كذلك أنهار من عسل مصفى و أنهار من لبن و أنهار من ماء غير آسن وغيرها الكثير الكثير