كل ما يفعله الله عز وجل ويقضيه وقدره على خلقه ففيه مصالح كثيرة وحكم عظيمة وخير كثير فما يفعله سبحانه من المعروف والإحسان دال على كرمه ورحمته وما يفعله من بطش وانتقام دال على غضبه وسخطه وما يفعله من اللطف والاكرام دال على محبته وحلمه وما يفعله من الإهانة والخذلان دال على بعضه ومقته وما يفعله بمخلوقات من النقص ثم الكمال دال على كمال قدرته ودال على وقوع المعاد