هناك اختلاف بين العلماء الباحثين بالتاريخ ، لكنّي أميل إلى أن عمرها حين تزوجها رسول الله كان على الأقل 15 سنة ، وهذا يتناسق مع حديثٍ في صحيح البخاري ، لما قالت عائشة " ما عقلت أبواي إلا على الإسلام وذلك عند هجرة المسلمين إلى الحبشة " وهذا على افتراض أنّ عائشة عقلت وأدركت ما حولها على عمر 5 سنوات ! وأن هجرة المسلمين إلى الحبشة كان في السنة الخامسة للبعثة
السيدة عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها وأرضاها هي حبيبة حبيب الله عليه كل صلوات الله وكانت أحب الخلق إلى قلبه الشريف وزوجته المُدللة التي يعلم الجميع ما لها من مكانة عنده وموّدة ومنزلة وحين عوتب النبي في ذلك من قبل بعض أزواجه قال أنه لم ينزل عليه الوحي تحت لحاف أي واحدة منهن إلاّ عائشة وقد عقد عليها الرسول وهي بنت ست سنين وتزوجها وهي في التاسعة وكانت عادة العرب في الصحراء في ذلك الزمان هي الزواج بهذا السن حيث النساء في المناخ الصحراوي الحار تبلغ أي تحيض مبكراً. وهي البكر الوحيد التي تزوجها رسول الله من بين نسائه الإحدى عشر .
تزوج رسول الله صلى الله عليه و سلم من أحد عشر زوجة ماتت منهن اثنتين في حياته و مات هو عن تسع زوجات كانت أمنا خديجة أول زوجاته و أم أبنائه و لم يتزوج في حياتها عليها قط . أما عائشة رضي الله عنها فهي أحب نسائه إليه بل أحب الخلق لقلب رسول الله فلم يتزوج رسول الله من بكرا غيرها و لقد تزوجها و هي بنت تسع سنوات