ما أنزل الله شئ إلا لحكمة معينة فجعل الزواج وسرعة لتلبية غريزة الإنسان وكذلك. التكاثر والتناسل. ولقد شرع الله الزواج بواحدة الى أربع لكن من خاف الا يعدل لواحدة افضل له ولقد شرع الدين التعدد لأسباب منها
قد تكون الزوجة مريضة ولا تستطيع أن تلبي حاجات الزوج
قد تكون عقيم لا تنجب وفي نفس الوقت لا يريد التفريط بها
قوة غريزة الرجل فلا تستطيع واحدة اداء ما يريد
مشاكل زوجية وعنده اطفال من الاولى ليتزوج ويبقيها على اولادها
لكن على من أراد التعدد خشية الله واعطاء كل واحدة حقها كامل وعدم التمييز بينهن
أحل الله عز وجل للمسلم العاقل المقتدر ياعزيزي أن يتزوج بأربعة نساء وما كان هذا إلا لحكمة أرادها الله عز وجل.وتعدد الزوجات يجيء لأكثر من سبب أوجز هذه الأسباب في نقاط:
تطبيق سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
زيادة الرزق فإن الرجل كلما تزوج رزق فكذلك علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم.
العزوة فالرجل يتزوج ليزداد عزوة ببنيه.
قد تكون الزوجة الأولى عقيما لا تنجب فيتزوج الرجل بثانية كي ينجب أولادا.
مرض الزوجة الأولى وعدم قدرتها على القيام بواجباتها الزوجية.
لقد توسع العلماء في دراسة موضوع تعدد الزوجات في الإسلام فمنهم من إعتبر التعدد سنة نبوية و منهم من إعتبر أن الأصل في الزواج التعدد و البعض رأى أن الحكم في التعدد هو الإباحة و أنا شخصيا أميل إلى كون الأصل بالزواج بواحدة و أن التعدد للإباحة ومما هو مؤكد أن كل شيئ شرعه الله به حكمة قد ظهرها لعبادة و قد يعميها عنهم