الطواف بالكعبة من شعائر الله في الحج و العمر لقول الله عز و جل ( ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ ) و قال أيضا ( إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللَّهِ ۖ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا ۚ وَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ ) و الطواف حول الكعبة يكون سبعة أشواط يبدأها المعتمر من الركن الذي به الحجر الأسود و يجعله على يساره و يطوف
الطواف أمر الله عز وجل لكل من قصد البيت الحرام للحج أو العمرة الذي هو ركن من أركان الإسلام الخمسة التي فرضها الله جل وعلا على عباده. وجاء هذا الطواف إقتفاء لأثر السيدة هاجر عليها السلام عندما أخدت تسعى بين الصفا والمروة بحثا عن الماء لتروي ظمأ رضيعها سيدنا إسماعيل عليه السلام. والطواف سبعة أشواط.