عذاب القبر أخي المسلم يطال العصاة والكافرين والفاسقين كمقدمة لعذاب الآخرة الذي حذرنا الله جل وعلا منه في كثير من المواطن التي ذكرت في القرآن الكريم. وقد علمنا النبي صلى الله عليه وسلم أن نقول في دبر كل صلاة اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ومن فتنة المسيخ الدجال. ويأمن عذاب القبر الصالحين المؤمنين والأنبياء والشهداء.
إن عذاب القبر هو نتيجة ما اقترفته يدا الشخص بنفسه ولنفسه ، قال تعالى:" وما ظلمناهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون".
فسبب عذاب القبر وهو أول منازل الآخرة هو تخفيف من ذنوب الانسان قبل مجيء يوم القيامة، حتى يكون حسابه أيسر، فلو تأجل كل العقاب الذي يتعرض له الانسان في الدنيا وفي القبر لما تحمل ولما طاق، ولكانت الأمور أصعب جدا.
فالله سبحانه وتعالى لا يريد لعباده العذاب، ولكنه بالمقابل عادل، فكيف بشخص طائع لا يظلم نفسه ولا يظلم الناس يكون حسابه كحساب الظالم، ولكن الله عز وجل يعرض المذنب للضنك والهم وللمرض في الدنيا، ويعرضه للعذاب في القبر كي يصل لليوم الآخر مخففا عنه الذنوب و هذا من رحمة الله تعالى به.