جاء التشريع الاسلامي تشريعا راقيا ساميا فيه من النظام والتنظيم ما يثبت أنه تشريع سماوي راق لا يستطيع أن يأتي به بشر، وقد نقله الينا رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام بأمانة كما نزل اليه هذا الدين الكامل دون تحريف أو تزييف أو تغيير أو إبطال.
ومن ضمن الامور الراقية والأمثلة عليها هو نظام المرافعات الشرعية وهو نظام ينظم عملية التقاضي في المحاكم الشرعية من حيث رفع الجهالة عن القضية وتوضيحها من المدعي او وكيله وحسن شرح القضية وايضا كيف يتعاطى القاضي مع العدالة بالبت في الحكم وايضا دعوة لتثبت الشهود من قولهم اذا شهدوا وقول الحقية، والتغليظ بشهادة الزور وهكذا.