القبر إما أن يكون روضة من رياض الجنة وقد يكون ياصديقي حفرة من حفر النيران والعياذ بالله. يعتبر القبر أول منزل من منازل الدار الآخرة قد أفلح من نزل هذا المنزل وقد عمل لمثل هذا اليوم العمل الصالح الذي يوسع عليه قبره ويجعله له روضة من رياض الجنة ونعيم القبر هو ذاك النعيم الذي يجعل صاحب هذا القبر ينتظر قيام الساعة للفوز بالجنان سيما أنه بشر بالجنة من قبل الملكين اللذان كانا يسألانه في قبره ويجيب إجابات صائبة.
يقال أن القبر أول منازل الآخرة وورد عن رسول الله أن القبر إما أن يكون روضة من رياض الجنة و إما أن يكون حفرة من حفر النار لذلك يرى بعض العلماء أن الإنسان في القبر إما أن ينعم و إما أن يعذب . و يرى فريق آخر من العلماء أن القبر ليس به لا عذاب و لا نعيم و لكن الإنسان في قبرة يرى منزلته في الآخرة لجنه أو لنار فإن رأى موضعة من النار كان هذا بمثابة العذاب الذي يحصل له