إن علم الغيب من إختصاص الخالق سبحانه وتعالى ،ومن إدعى علم الغيب فقدكفر بالله تعالى . - وعلم الأبراج هو نفسه علم التنجيم : وهو نوع من الكهانة المحرمة التي فيها ادعاء معرفة الغيب ، وليست مبنية على دليل من علم أو عادة أو استقراء حتى يقال بجوازها، - وعليه فهي محرمة ولا يجوز النظر فيها أو تصديقها. - والنبي صلى الله عليه وسلم قد حذرنا من هذه الأمور فقال : ( من أتى عرافا فسأله عن شيء فصدقه لم تُقبل له صلاة أربعين يوما ) رواه مسلم ، وفي رواية : ( من أتى كاهنا فصدقه بما قال فقد كفر بما أُنزل على محمد ) رواه البزار . وفي رواية أخرى ( من اقتبس علما من النجوم اقتبس شعبة من السحر، زاد ما زاد ) رواه أبو داود . والخلاصة : أنا لا أُمن بهذه الأمور إطلاقاً لأنها من علم الغيب وتؤدي إلى الكفر بالله تعالى ، وأنصح كل من يتعامل معها أو حتى يشاهدها ويقرأها أن يتقي الله ويستغفره ويتوب إليه توبة نصوحاً ، ويبتعد عنها وينصح غيره كذلك بتجنبها .