ما هو موقف الأباطرة من الديانة المسيحية؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
خلال القرون الأولى للمسيحية, كان الأباطرة الرومان ينظرون للمسيحية على أنه تيار ديني جديد يشكّل تهديد لهم.
 
ففي القرن الأول والثاني للميلاد, كان المسيحيون يتعرضون لحالات اضطهادات وقمع  كثيرة, فقد اتهم الإمبراطور الروماني المسيحيين بأنهم سبب حريق روما الكبير الذي حدث عام 64 م , وقام بعدها باضطهاد مسيحيي روما.

وبعد ذلك , في القرنين الثالث والرابع للميلاد, بدأت المسيحية بالنمو بشكل أكبر, وأصبح اضطهاد الأباطرة الرومان للعقيدة المسيحية بشكل أكبر و أوضع. فكانت فترة حكم الإمبراطور ديوكلتيانوس هي من أكثر و أشد فترات اضطهاد المسيحيين. ففي عام 303م قام الإمبراطور ديوكلتيانوس بسجن عدد من الأساقفة والقساوسة ومنع المسيحيين من الالتحاق بالجيش, و أمر بتدمير أماكن العبادة المسيحية والكتب المقدسة , فمنع المسيحيين من التجمع في أماكن للعبادة. ففي فترة حكم ديوكلتيانوس ,

وكان رفض المسيحيين للمشاركة في العبادة الإمبراطورية سبباً رئيسياً لإعدامهم, فقد تم إعدام حوالي 3500 مسيحي من أصل 6 ملايين في ذلك الوقت "الاضطهاد العظيم" .
ثم بعد ذلك أصدر الحاكم الروماني غاليريوس مرسوماً يدعو إلى التسامح، والذي منح به المسيحيون الحق في ممارسة شعائرهم الدينية.

لكن بعدما حكم الإمبراطور الروماني قسطنطين العظيم روما ( 306 - 337م) أصبحت الديانة المسيحية هي ديانة الإمبراطورية الرومانيية
ابن القديسة هيلانة

كان اعتناق قسطنطين للديانة المسيحية نقطة تحول للمسيحية المبكرة " فترة انتصار الكنيسة"
إذ أصدر في عهده مرسوم ميلانو عام 313م الذي يسمح بممارسة العبادة والشعائر المسيحية في الإمبراطورية, وظهر في عهده مفهوم الأرثوئكسية والمجامع المسكونية, أيضا الكنيسة الرسمية للإمبراطورية الرومانية وفقاً للمرسوم الذي أُعلن عنه في عام 380م

 
 

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.