الإيمان : لغة من التصديق والإقرار قال تعالى على لسان إخوة يوسف :" وما أنت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين " وفي الاصطلاح الشرعي : ما وقر في القلب وصدقه العمل أو اعتقاد بالجنان ونطق باللسان وعمل بالأركان
وقد أجاب النبي صلى الله عليه وسلم جبريل عليه السلام حين سأله عن الإيمان :" الإيمانُ أنْ تؤمنَ باللهِ وملائكتِه وكتبِه ورسلِه واليومِ الآخرِ والقدرِ كلِّه خيرِه وشرِّه " متفق على صحته
وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم لوفد عبد قيس الإيمان : " آمركم بالإيمان بالله وحده أتدرون ما الإيمان بالله وحده ؟ قالوا: الله ورسوله أعلم ! قال: تشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، وتقيموا الصلاة، وتؤتوا الزكاة، وتصوموا رمضان، وأن تعطوا من المغنم الخمس " متفق عليه
وقال النبي صلى الله عليه وسلم :" الإيمان بضع وستون شعبة والحياء شعبة من الإيمان " متفق عليه وهذا يدل على أن الإيمان مفهوم شامل لكل الأعمال فأعلاها لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق وما بينهما فمفهوم الإيمان : الاعتقاد الصحيح بالله تعالى وحده وأركان الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره والنطق بالشهادتين وتعلم معناهما والقيام بأركان الإسلام الصلاة والزكاة والصيام والحج