حينما نفخ الله عز وجل الروح فينا ونحن في بطون امهاتنا، كتب الله سبحانة وتعالى لنا الامور التالية:
العمل.
الرزق.
الاجل.
الشقاء والسعادة.
لذلك الرزق والعمل والشقاء والسعادة والاجل كله مكتوب. السعيد يوفقه الله لاهل السعادة والشقي لاهل الشقاوة، لذلك لا تقول مدام الامر هكذا لماذا نعمل وان مقعدنا في الجنة او النار معلوم ولكن تذكر كلام الرسول صلى الله عليه وسلم(عملوا فكل ميسر لما خلق له، أما أهل السعادة فييسرون لعمل أهل السعادة، وأما أهل الشقاوة فييسرون لعمل أهل الشقاوة)لذلك اخي السائل او اختي السائلة لا مكان للحظ ولكن هناك طاعة الله وهناك اجتهاد وطلب للرزق وتوكل على الله اخذا بالاسباب.
عزيزى ان كلمه حظ للانسان غير موجوده فى التربية الاسلاميه ولكن ظهرت الكلمه لدي الاشخاص الحاقدين الذين لا يرضون بنصيبه الذي قسمه الله لهم، ومن وجه نظري فانه لا يوجد كلمه حظ هناك عمل ونيه صادقة ولا تطلب الجواب فى الحال انت افعل الصواب واكمل الى نهايته واجعل علاقتك مع الله واضحه وصريحه وانت تطلب الشيئ، هكذا يتكون النصيب، لو اجتمع الناس جميعا على ان ينفعوك بشيئ دون رضا الله لن ينفعوك.
(حظ الإنسان ) هذه مقولة أنا لا أؤمن بها وأشبهها الي كلمة الصدفة ، الصدفة والحظ ، هذه كلمات يتناولها الناس ، وأقول هنا لا وجود لهذه المصطلحات في حياتنا لأن كل شئ في الدنيا قد كتب لكل واحد منا ، فالشقاء والسعادة والعمل والممات والرزق كل قد كتب في اللوح المحفوظ قبل أن نولد. أستطيع أن أقوم بإستبدال كلمة الحظ بكلمة النصيب ، فكل واحد منا سيأخذ نصيبه التي كتب له .