يقول الله - تعالى - " إنّما يوفّى الصابرون أجرهم بغير حساب " والصبر هو من أعظم الصفات والقيِم التي من الممكن أن يتحلّى بها الإنسان فهو شاق ومُتْعِب والصبر يتم تجرّعه ولا يتحملَه إلا من هو مُحتسب ومؤمن بربّه. الله -تعالى- لم يحدد أجرهم الصابرين لأن الصبر له درجات تختلف من شخص لآخر والصبر الحقيقي له شروط معينة، وحتّى تستطيع أن تقتنص صفة الصابرين حقّاً عليك الثبات وعدم النفور أو اليأس تلك المبادئ هي من أسس الصبر وهذه لا يستطيع تحمّلها اي انسان لذلك الله تعالى جعل أجر الصابرين عليه فلم يحدده مقداره الجزاء مثله مثل الصوم أيضاً لم يحدد له معيار او مقدار من الجزاء وذلك لاختلاف نوايا ودرجة صدق كل عبد عن الآخر.
نبدأ بقول الله عز وجل " وبشر الصابرين" ، إن الصابرين لهم منزلة خاصة عند الله عز و جل فمثلا الصابرين على الابتلاء ، يعتبر الابتلاء من الاختبارات التى يمر بها الإنسان فى الحياة ليختبر الله عز و جل بها إيمان العبد و عبادته و طاعته ل الله فى السراء و الضراء فإذا صبر الإنسان على ابتلاء الله له و قدائه و قدره أثابه الله بالخير فى الدنيا و الآخرة و رفع عنه البلاء و كان إلى الله أقرب. ونال جنة الله و نعيمه
الصابريرن لهم منزلة رفيعة عند الله تعالى فلقد ذكرهم بكتابه قائلاً "وبشر الصابرين" فالصبر صفة من صفات المؤمنين ومن انواع الصبر مثلا الصبر على ابتلاءات الدنيا من مرض او موت والصبر على الابتعاد عن الحرام واجتناب المعاصي والصبر على الظلم والضيق فالصابرين وعدهم الله بأجر وثواب عظيم وبشرهم الله بجنات من نعيم يدخلونها دون حساب
الصبر هو تحمل الجهد والتعب والمشقه والابتلاء بدون شكوي لغير الله وللصبر جزاء عظيم عند الله حيث انه يوجد باب في الجنه يسمي باب الصبر وقال الله تعالي عن الصابرون " انما يوفي الصابرون اجرهم بغير حساب " اي يدخلون الجنه بدون حساب واعظم الامثله في الصبر وتحمل الابتلاء هو صبر نبي الله ايوب الذي صبر علي المرض والفقر وموت جميع ابناءه وكان يقول افلا اكون عبدا شكورا
ان للصبر ثمرات عظيمه منها ان الصابرون هم اهل الفوز والنجاة حيث قال تعالى "اني جزيتهم اليوم بما صبروا انهم هم الفائزون "،والصابرون دائما في معية الله وفي محبته "كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة والله مع الصابرين "والصابرون يوفون اجرهم بغير حساب "انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب"
قال الله تعالى "إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب" و الصبر هو تحمل الجهد و التعب و المشقه و الأوقات العصيبه للوصول إلى هدف أو للخروج من أزمه و ضيق. و قد ضرب مثل النبي أيوب في الصبر على المرض و فقد الولد. و قدر لكل الأمور أن تأخ1 الوقت . ولا شيء يحدث فجأه دون المرور بمراحل من المشقه و التعب و المجاهده