غار ثور هو المقصود في قول الله تعالى إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فهو الغار الذي إلتجأ إليه رسول الله صلى الله عليه و سلم مع صاحبه أبو بكر الصديق في رحلة الهجرة من مكة للمدينة حيث يقع الغار على مشارف مكة
غار ثور يقع في الجهة الشمالية من جبل ثور جنوب مكة المكرمة و على بعد نحو اربعة كيلو مترات من الجهة الجنوبية من المسجد الحرام و هو الغار الذي اوى اليه الرسول صلى الله عليه و سلم و ابو بكر الصديق اثناء الهجرة الى المدينة المنورة يقع الغار على جبل يبلغ ارتفاعه 760 متر عن مستوى سطح البحر و يقع في صخرة مجوفة ارتفاعها 125 سم و له فتحتان فتحة من جهة الغرب و هي التي دخل منها الرسول صلى الله عليه و سلم و ابو بكو و فتحة من جهة الشرق
هو غارٌ يقع في الجهة الشمالية لجبل ثَور جنوب مكّة ، وهو الغار الذي اختبأ به رسول الله صلى الله عليه وسلَّم ورفيقه أبو بكر الصديق إبَّان رحلتهم في الهجرة إلى المدينة المنوّرة ، حيث طاردهم المشركون لقتلهم ، و هناك قال أبو بكر للرسول عليه الصلاة والسلام " لو أنّ أحدهم نظر إلى أسفل قدميه لرآنا "