سورة الكهف هي السورة الثامنة عشر من سور المصحف وهي سورة مكية عدد آياتها مائة و عشرة آيات ورد عن فضلها :
عن رسول الله أنه قال من قرأ سورة الكهف ليلة الجمعة أضاء له من النور فيما بينه وبين البيت العتيق
وورد أيضا قول رسول الله صلى الله عليه و سلم من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة سطع له نور من تحت قدمه إلى عنان السماء يضيء له يوم القيامة ، وغفر له ما بين الجمعتين
يهرعُ كثير من المسلمين ممّن يحرصون على نيْل الأجر والثواب من الله - تعالى - إلى قراءة سورة الكهف يوم الجمعة وعلى الأغلب منذ ساعات الفجر الأولى إلى ما قبل صلاة الجمعة وهذا أمر جميل وعظيم، وبالتالي لعلمهم المُسبق بنعمة وعظمة هذا الأجر وبالتالي لقراءة سورة الكهف يوم الجمعة العديد من الفضائل التي منها أيضاً: أنها سبباً رئيسياً في انغماس المسلم على الأقل أسبوعياً نحو توجيه كيانه وذهنه لكتاب الله وقراءة سورة منه والمتمثلة في سورة الكهف هذه، وأيضاً من بعض ثمرات قراءة سورة الكهف أنها يُقال عنها تساهم في منح المسلم بعضاً من النور والضياء مقداره ما بين الجمعتين، الجمعة التي قرأ فيها سورة الكهف والجمعة اللاحقة إلى أن يقرأها مرةً أُخرى، ناهيك عن أنَّ لقراءة أي حرف من كتاب الله - تعالى - بمثابة حسنة والحسنة بعشرِ أمثالها وهذا كما أخبر الرسول - صلى الله عليه وسلم - أضِف إلى ذلك عدداً من ثمرات قراءة القرآن الكريم العامة الأُخرى.