يقول الله - تعالى - " ألا بذكر الله تطمنُّ القلوب " هذه صورة وثمرة عظيمة من الفوائد التي يمكن حصدها نتيجة الذكر المتواصل لله - عز وجل -، ومن الفضائل والثمرات الأُخرى التي يحققها ذكر الله - تعالى -؟
كما ذكرت الآية وسيلة لدب الراحة والطمأنينة والسعادى في النفس.
الأذكار وعلى جميع صيغها وسيلة لكسب رضا الله ومغفرته.
من أفضل الأذكر هو قول - لا إله إلا الله - " ولذكر الله أكبر " فهو من أعلى درجات الذكر التي يمكن التقرب بها الى الله فما بالك بنتائج وأجر هذا الذكر!؟
إن فضل و أجر ذكر الله عظيم جدا و المقصود بذكر الله هو الذكر باللسان و بعمل الجوارح من خلال الإمتثال لأوامر الله و غجتناب نواهييه فإن أجر من ذكر الله ان الله يذكره لقول الله عز و جل : ( فاذكروني اذكركم واشكروا لي ولا تكفرون ) كما أعد الله للذاكرين مغفرة و أجر عظيم ألم تسمع قول الله ( نَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا ) كما أن من ذكر الله كان الله معه و ذلك مصداقا لقول رسول الله صل الله عليه و سلم في الحديث القدسي الذي يرويه عن ربه ( يقُولُ اللَّه تَعالى: أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، وَأَنَا مَعهُ إِذَا ذَكَرَني، فَإن ذَكرَني في نَفْسهِ، ذَكَرْتُهُ في نَفسي، وإنْ ذَكَرَني في ملإٍ، ذكَرتُهُ في ملإٍ خَيْرٍ منْهُمْ