يقول الرسول - صلى الله عليه وسلم - " من صامَ يوماً في سبيل الله باعد الله بينه وبين نار جنهم سبعين خريفاً " وكذلك في فضل صيام النصف من شعبان حيثُ يطلع الله - تعالى - على خلقه في ليلة النصف من شعبان فيغفر للمستغفرين ويرحم المتراحمين ويؤخر أهل الحقد كما هم " وأن الأعمال تُرفع إلى الله في شهر رمضان ويطلع على التقارير السنوية لعباده.
ورد في فضل صيام شهر شعبان ما روته أن المؤمنين عائشة حيث قالت كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ لَا يُفْطِرُ وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ لَا يَصُومُ، وَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَكْمَلَ صِيَامَ شَهْرٍ قَطُّ إِلَّا رَمَضَانَ وَمَا رَأَيْتُهُ فِي شَهْرٍ أَكْثَرَ مِنْهُ صِيَامًا فِي شَعْبَانَ و يندرج النصف من شعبان مع عموم الشهر أما تخصيصه بالصيام دون غيره فلم يرد نص في ذلك