سورة الفاتحة هي أول سورة في القرآن من حيث الترتيب و هي سورة مكية عدد آيلتها سبعة ( وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ ) وسورة الفاتحة لها أسماء كثيرة منها أم الكتاب _ أم القرآن - فاتحة الكتاب - الشافية - الكافية - الرقية - الشفاء و تعتبر سورة الفاتحة من فروض الصلاة حيث قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ ) و قال رسول الله في فضلها ( وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا أُنْزِلَتْ فِي التَّوْرَاةِ وَلَا فِي الْإِنْجِيلِ وَلَا فِي الزَّبُورِ وَلَا فِي الْفُرْقَانِ مِثْلُهَا )
تندرج أفضال سورة الفاتحة أنها تشكل عنصراً محورياً في كثير من الأمور:
سورة الفاتحة تعدُّ أحد أركان الصلاة التي لا تصحُّ إلا بقراءتها.
لو قرأنا وتمعنَّا مضامين سورة الفاتحة لوجدنا أن أغلبها دعاء وطلب الهداية من الله - تعالى - وهي شاملة للكثير من الأمور المورجوَّة من الله ولذك قد سُمِّيت " أمُّ الكتاب ".
لمكانتها المستحقة عند الله قد تمَّ ترتيبها أنها أول سورة وفاتحة المصحف.
وبشكل عام لقراءة القرآن الكريم بما فيه سورة الفاتحة أجر عظيم وكبير في نيْل الأجر والثواب من الله -تعالى -.