سورة الاعراف هي سورة مكيّة عدد آياتها 206 وتسلسلها في القرآن الكريم رقم 7. ومن فضائلها:
من قرأها في الشهر مرة كان من الذين يوم القيامة لا خوف عليهم ولا هم يحزنون، وإن قرأها كل جمعة لا يحاسب يوم القيامة.
تحتوي على العديد من الآيات الحكيمة والتي تتحدث عن احوال أهل النار وخذلان الشياطين وأسيادهم لهم يوم القيامة وكيف هؤلاء المشركين لا حول لهم ولا قوة ولا يوجد من ينصرهم.
من قرأها جعل الله تعالى بينه وبين ابليس ستراً وكان آدم شفيعا له يوم القيامة.
كون سورة الأعراف من السبع الطوال، فهذا يعطيها من الفضل الكثير، بحسب الروايات التي أوردها المحدثون، من بينها رواية واثلة بن الأسقع عن النبي صلى الله عليه وسلم، قوله: «عطيت مكان التوراة السبع الطوال، وأعطيت مكان الزبور المئين، وأعطيت مكان الإنجيل المثاني، وفُضِّلت بالمفصل»، ورواية السيدة عائشة رضي الله عنها، عن النبي، أنه قال: «من أخذ السبع الطوال فهو حبر»، وحبر دليل على قوة العلم، كما كان يُطلق على الصحابي الجليل عبد الله بن عباس رضي الله عنه.