فرض الله الصوم ليكون مانعا له من الوقوع في الزلل والخطأ، قال عليه الصلاة والسلام:" والصوم جنة"، أي مانع من الوقوع في الخطأ والزلل.
ولذلك سن لنا رسول الله عليه الصلاة والسلام صيام أيام غير رمضان ليكون الاجر أعظم ولتكون دوما في حفظ الله.
ونهى أيضا عن صوم بعض الأيام منها النهي عن صوم النصف الآخر من شهر شعبان إلا لمن اتخذ الصوم عادة طيلة أيام السنة كمن يحافظ على صوم الاثنين والخميس ويصوم الليالي البيض وهكذا.
فقد قال عليه الصلاة والسلام:"لايتقدمن أحدكم صوم رمضان بيوم أو يومين، الا أن يكون رجل كان يصوم يومه، فليصم ذلك اليوم".
وقال أيضا عليه الصلاة والسلام:" اذا بقي نصف من شعبان فلا تصوموا".
يقول رسولنا الكريم اذا كانت ليلة النصف من شعبان يفقومو ليلها وصومو نهارها فان الله سبحانه ينزل فيها لغروب الشمس إلى سماء الدنيا فيقول: ألا من مستغفر فأغفر له, ألا مسترزق فأرزقه, ألا مبتلي فأعافيه ألا كذا ألا كذا حتى يطلع الفجر"
لقد أرشدنا رسول الله صلى الله عليه و سلم على صيام بعض الأيام منها يوم عرفة و يوم عاشورا و الثلاثة من كل شهر و صيام الإثنين و الخميس و صيام ستة أيام من شوال . أما صوم يوم النصف من شعبان فلم يثبت صحته بل إن رسول الله صلى الله عليه و سلم نهى عن الصيام في النصف الثاني من شعبان