حثَّت تعاليم الإسلام على صلة الأرحام رحمة ومحبة وحنانا وقد بيّن لنا الرسول الكريم صاحب الخلق العظيم فضل صلة الرحم في الحديث الشريف الذي يقول فيه صلى الله عليه وسلم:"من سرّهُ أن يُبسط له في رزقه او ينسأ له في أثره فليصل رحمه" فمن فضل صلة الرحم البركة والسعة في الرزق والعمر وهذا ما يرغب به عادة عامة البشر كثرة الرزق وطول العمر . ويكفي أن الله تعالى الرحمن قد قال للرحم حين خلقها : ألا يرضيكِ أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك؟
قال الله تبارك و تعالى وَالَّذِينَ آمَنُوا مِن بَعْدُ وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا مَعَكُمْ فَأُولَٰئِكَ مِنكُمْ ۚ وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَىٰ بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ و لقد قال رسول الله صلى الله عليه و سلم في فضل صلة الرحم ( مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ أَوْ يُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ ) فزيادة الرزق و بركته و زيادة العمر من آثار صلة الرحم
صلة الرحم هي سبيل ليصلنا الله ، وقاطعها يقطعه الله ، وصلة الرحم واجب شرعي على كل مسلم ومسلمة، وجعل الله صلة الرحم سببا في قبول العبد أو رفضه، حيث قال عليه الصلاة والسلام إن الرحم معلقة بعرش الرحمن قال الله لها:" أترضين أن أصل من وصلك وأن أقطع من قطعك؟ قالت: نعم قال: فذلك لك".
وصلة الرحم سبب لسعة الرزق وبركة العمر قال عليه الصلاة والسلام:"من أراد ان ينسأ له في اثره ويبارك له في عمره فليصل رحمه".
اولا ليعلم كل مسلم ان صلة الرحم الشرعي او الوصل الشرعي الذي يمد في الاعمار ويزيد في الارزاق ويقرب من العزيز الغفار وهو صلة القرابة وصلة الرحم "صل من قطعك" فإذا كنت لا تعطي الا من اعطاك ، ولا تصل الا من وصلك ، ولا تحكم الا على من احلم عليك ولا تهدي الا من اهداك ما كان ذلك من خلق الاسلام . ان صلة الرحم تبسط في الاعمار والارزاق وتنشر التسامح والتكافل وتزيد البركة .