ذكر في القرآن الكريم والسنة النبوية في كثير من الآيات والأحاديث فضل حفظ القرآن منها أنا حافظ القرآن من أهل الله وخاصته، القرآن يرفع حافظه، وحافظ القرآن مغبوط في الدنيا والآخرة، ويأتي القرآن شفيعًا لحافظ القرآن وأهله ، وفي الدنيا له الأولوية بالإمامة بالناس والقرآن يرفع قدر حافظه في الدنيا والآخرة ، بحيث ترتقي منزلة الحافظ حتى آخر آية يحفظها ..
للقران الكريم فضائل كثيرة فهو من اعظم الاعمال التب تقربنا الى الله عز وجل فهناك مزايا وفوائد لحفظ القران انه يلبس والديه تاج الوقار يوم القيامة .وانه يصبح من اهل الله وخاصته .ويرزق منازل عليا بالجنة وتزداد محبة الناس له له اولوية ان يأم المصلين نسال الله ان يجعلنا ممن يحفظون القران ويتبعونه
له فضائل كثيرة حيث ان حفظة ينجى صاحبه من النار و القران ياتى شفيعا له يوم القيامة و يرفع صاحبه في الجنه درجات و اللى يحفظ القران يكون من أهل الله و من حفظ القران كذلك يقال كأنه استدرجت النبوه جنبه و حافظ القران منزلته رفيعة في الدنيا قبل الآخرة و كذلك حفظة سبب للحياة و نور للعقل
1/قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ""ان لله اهلين من الناس قالو من هم يا رسول الله قال اهل القران هم اهل الله و خاصته "" و منه نستخلص ان فضل القران يصبح صاحبه من اهل الله في الدنيا و الاخره 2/ عن النبي صلى الله عليه و سلم ""مثل الذي يقرا القران مع السفرة الكرام البررة و مثل الذي يقرا القران و هو يتعاهده و هو عليه شديد فله اجران "" فقارئ القران ذو منزلة عالية 3/يشفع القرأن لحافضه يوم القيامة
القرآن الكريم يشفع لحافظه ولأهله يوم القيامة، ويرفع مقدار حافظ القرآن الكريم في الدنيا والآخرة، ويكفر الخطايا، ويريح النفس عند قرائته فلا يهم قارؤه ولا يحزن، يرفع حفظ القرآن صاحبه درجات في الجنة عند اخر اية حفظها تكن منزلته في الجنة.
الجنة درجات و منازل فهنا حافظ القرآن الكريم يرتفع درجة لكل ايه يقرأها في الجنة حتى يصل إلى الدرجة التي حافظ عندها القرآن الكريم و حفظ القراءات الكريم ينشط كن قدرات الفرد على التفكير و له آثار إيجابية عديدة