ما من شيءٍ له علاقة بالأحاديث و الأمور الدينية إلا ويعود على المرء منها بنفع ولا بد من أن يكون لحفظ الأحاديث فوائد جليلة ف عدا عن الثواب العظيم لحفظ الأحاديث ف في حفظها إعانة على فهمها وإدراك معانيها وتبليغها للناس و في حفظها حفظ للدين وصيانة لأصل عظيم من أصوله
فالفضائل والمنافع التي يحصلها العبد من حفظ الاحاديت النبوية كثيرة فمنها :
قال صلى الله عليه وسلم : نضر الله عبدا سمع مقالتيي فحفظها و وعاها، و بلغها من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، و رب حامل فقه إلى من هو أفقه منه ثلاث لا يغل عليهن قلب مؤمن: إخلاص العمل لله، و النصيحة لأئمة المسلمين، و لزوم جماعتهم ؛ فإن دعوتهم تحوط من ورائهم
ومن فوائد رواية وحفظ الأحاديث نضارة الوجه في الدنيا والآخرة: عن زيد بن ثابت مرفوعاً "نضر الله امرأ سمع منا حديثاً فحفظه حتى يبلغه غيره، فإنه ربَّ حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه"
إن لحفظ أحاديث رسول الله صلى الله عليه و سلم فضل عظيم و مكانة عظيمة في حفظ الدين يرجع ذلك كون الأحاديث :
الأحاديث و السنة هي المصدر الثاني للتشريع الإسلامي فبحفظها يحفظ الدين
حفظ الأحاديث من الأمور التي نتعبد الله بها حيث قال الله عنها وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُم مَّا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ فالحكمة هي السنة النبوية