هو أول مسجد بُني على الأرض يُعبد الله تعالى فيه، قال تعالى: { إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ}
أُسري برسول الله منه الى المسجد الأقصى، قال الله تعالى: { سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى }
يُضاعف أجر الصلوات وسائر الطاعات فيه، قال رسول الله : " فضل الصلاة في المسجد الحرام على غيره مائة ألف صلاة "صححه الألباني من حديث أبي الدرداء رضي الله عنه.
يُمنع غير المسلمين من دخوله أياً كان السبب، قال تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فلا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ إِنْ شَاءَ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ }[التوبة : 28].
من دخله كان امناً.
لا يحل لأحد التقاط لقطته للتملك، وإنما تحلُّ فقط لمن يطلب صاحبها وينشده.
الذنب فيه أغلظ وأشد من سواه من الأماكن، قال الله تعالى : { إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ }[الحج : 25].
صلاة النافلة فيه لا تكره في أي وقت من الأوقات.
من المعلوم أن صلاة العيد يستحب آداؤها في المصلى لا في المسجد، إلا من كان بالحرم؛ فإن الصلاة في المسجد الحرام أفضل.
إذا نذر الإنسان قصده، وكذلك المسجد النبوي، أو المسجد الأقصى؛ لزمه الذهاب والوفاء بنذره، بخلاف غيرها من المساجد فإنه لو نذر الذهاب إلى مسجد معين فإن ذهابه إلى أي مسجد يكفي عنه؛ وبذلك قال جمهور الفقهاء.
يستحب لقاصده أن يُحرم قبل دخوله وإن لم يكن يريد الحج أو العمرة.
المسجد الحرام جاءت فضيلته من أنه أول بيت وضع على الأرض للعبادة، وقد وضعه وبناه بأمر من الله سيدنا آدم عليه السلام قال تعالى:" إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا".
ثم قيض له الله عز وجل بعد كل مرة يتهدم فسها البيت نتيحة فيضانات أو كوارث طبيعية أنبياء يعيدوا بناءه وكانت أشهر قصة بناء هي بناء ابراهيم وولده اسماعيل للبيت برفعهم للقواعد فيه وتشييده.
ثم أيضا في فترة قبيل بعثة محمد عليه الصلاة والسلام حين أشار عليهم بعد أن شيدوا الكعبة أن يحمل من كل رأس قبيلة واحد للحجر الأسود ثم وضعه في مكانه عليه الصلاة والسلام.
ثم كيف وجه الله للمسلمين أن يصبح البيت الحرام والكعبة قبلة لهم قال تعالى:" فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام، وحيثما كنتم ولوا وجوهكم شطره" .
أيضا جعلت فضيلة العبادة فيه بأجر مائة ألف ضعف في غيره.
المسجد الحرام هو من أفضل البقاع في أرض الله : -أنه أول مسجد بني يعبد فيه الله سبحانه وتعالي.قال تعالى:{إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ} - أجر الصلاة فيه مضاعف .قال رسول الله صلي الله عليه وسلم " فضل الصلاة في المسجد الحرام على غيره مائة ألف صلاة " -منه أسري برسول الله صلي الله عليه وسلم الي المسجد الاقصي في ليلة الاسراء والمعراج -النافله فيه لاتكره في اي وقت -من يدخله فهو امن -محرم علي الكافرين دخوله