ما هو فضل الدعاء في العمرة على من ظلمنا؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
الدعاء له فضل في سائر الأحوال فهو مُخّ العبادة كما جاء عن حضرة النبي صلوات الله وسلامه عليه. ولكن الله تعالى اصطفى أمكنة وفضّلها على سواها مثل مكة والمدينة لقداستها وعلو مكانتها فصار للدعاء فضليلة مخصوصة عندها.
فإذا تضرّع المؤمن إلى الله تعالى أثناء أداء مناسك العمرة في رحاب بيت الله الحرام فلا شك يكون لدعائه فضيلة وأقرب للإجابة لذلك علينا أن نستغل هذه الفرصة ونكثر من الدعاء لأنفسنا وأهلينا وأحبابنا وللأمة المحمدية كلها.
أما بالنسبة لمن ظَلَمنا فالأجمل والأكمل أن ندعو له بالصلاح والهداية والتوبة فإذا تابَ إلى الله تعالى توبةً نصوحا وهداهُ الله وأصلحهُ فإنه قد يسارع من ضمن التوبة إلى ردّ الحقوق لأصحابها فنكون بذلك قد كنا سبباً في نجاته في الدنيا والآخرة وبنفس الوقت نتخلّص من ظلمه ونسترجع حقوقنا التي تمَّ التعدّي عليها بسبب الظلم الذي وقع علينا.
فإن لم تكن قادرا على الإرتقاء إلى هذه المرتبة فلا تتعدّى في دعائك حجم المظلمة ويكفي أن تقول : حسبنا الله ونعم الوكيل نِعمَ المولى ونِعمَ النصير .
اللهم أنت حسبي على فلان اكفِني شرّه وردَّ لي حقي منه.     
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
الظلم ظلمات يوم القيامة ، والدعاء على الظالم ليس مقتصراً على زمان أو مكان يعني يقبل الدعاء في أي مكان وفي أي زمان ، وإن كان عند الكعبة ( الملتزم ) مظنة القبول أكثر من غيره من الأمكنة ، ففي الحديث الشريف:  «اتقوا دعوة المظلوم، فإنها تُحمل على الغمام؛ يقول الله: وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين» حديث صحيح رواه الطبراني .
ولكن شرط ألا تتجاوز في الدعاء على الظالم ، يعني أن يكون الدعاء وفق المظلمة التي ظلمها فقط .

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.