لم يصح عن رسول الله صلى الله عليه و سلم انه قال قبل الوضوء إلا التسمية و هو قوله )بسم الله ) أما ما يقال بعد الوضوء فورد عن رسول الله بعض الأدعية و الأذكار منها قوله ( أشْهَدُ أنْ لا إله إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيك لَهُ ، وأشْهَدُ أنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ التَوَّابِينَ ، واجْعَلْني مِنَ المُتَطَهِّرِينَ ، سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ وبِحَمْدِكَ ، أشْهَدُ أنْ لا إلهَ إِلاَّ أنْتَ ، أسْتَغْفِرُكَ وأتُوبُ إِلَيْكَ ) و قال أيضا في حديث صحيح ( مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يَتَوَضَّأُ فَيُبْلِغُ أَوْ فَيُسْبِغُ الْوَضُوءَ ثُمَّ يَقُولُ : أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، إِلا فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةُ يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ )
أبرز ما قِيل عن أدعية تعقٌب الوضوء هي ما تردَّد على لسان الخليفة عمر بن الخطاب -ر ضي الله عنه - حيثُ قال أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال " ما منكم من أحد يتوضأ فيُبلِغُ أو فيُسبِغُ الوضوء ثم قال : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، إلا فٌتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيِّها شاء " وتستطيع أن تُزيد على الحديث بقول " اللهمَّ اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهِّرين ".
الوضوء شرط من شروط صحة الصلاة ولا تصح الصلاة إلا بالوضوء. ولقد علمنا النبي الكريم فرائضه وسننه وآدابه التي لا يجب أن يجهلها أي مسلم ودعاء الفراغ من الوضوء الذي تسأل عنه هو (أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله اللهم اجعلني من التوابين ومن المتطهرين) وفي الوضوء راحة وطمأنينة وشعور بالنظافة. ويحبذ على الإنسان المسلم أن يكون على طهارة دائمة .