هنالك دعاء اشتهر بين بعض الصالحين بأنه دعاء ليلة المعراج وهذا الدعاء على الأغلب لم يرد عن حضرة النبي صلوات الله وسلامه عليه لكن عن الصالحين من أمته الذين قال عنهم في الحديث النبوي:" العلماء ورثة الأنبياء" أي العلماء العاملين الربانيين الذين لهم نصيب من الإرث النبوي بما فيه من الأخلاق المحمدية والآداب والعلوم اللدنية. وهذا الدعاء هو :" اللهم إني أسألك بالخلوة التي خصصت بها سيد المرسلين أسريت به ليلة السابع والعشرين أن ترحم قلبي الحزين وتجيب دعوتي يا أكرم الأكرمين يا أرحم الراحمين".