علمنا رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام أن المسلم يبقى دوما مع الله اذا واظب على العبادات والأذكار والأدعية، وعلمنا أن الصوم هو أعلى درجات الإخلاص فهي عبادة لا يعرف أحد أنك ملتزم بها سواه عز وجل، لذلك لا يشعر بلذة هذه العبادة الا من هو ملتزم بها ومؤديها على أتم وجه.
وقال أيضا للصائم فرحتان و منها : فرحة عند فطره، فوقت الإفطار يفرح لأنه أدى العبادة كما يجب فيدعو دعاءا مأثورا شاملا هو خاص عند الإفطار بالإضافة أنه يضيف ما يشاء من الادعية ، وهذا الدعاء هو:" اللهم لك صمت وعلى رزقك افطرت ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر ان شاء الله تعالى".
للصائم دعاء قبل الإفطار ودعاء بعده ودعاء عند السحور وكلها وردت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ففي الحديث الذي رواه أبو داوود قوله صلى الله عليه وسلم عند فطره:" ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله". وكان من قوله صلى الله عليه وسلم :" اللهم إني أسألك برحمتك التي وسعت كل شيء أن تغفر لي " رواه ابن ماجة. وعن أبي داوود مرسلا:" اللهم لك صمتُ وعلى رزقك أفطرت" وفي كتب الصحاح أدعية كثيرة مأثورة يُنصح بقراءتها والله أعلم.
إن الصائم يكون في عبادة طوال فترة صيامة و بذلك فإن مظنة إجابة الدعوة تكون كبيرة لمن هو في عبادة و طاعة كالصيام وعليه ينصح للصائم أن يكثر من الدعاء للله بأي دعوة يريدها . كما و ثبت عن رسول الله أنه حين يفطر كان يدعو فيقول ( ذهب الظمأ وابتلت العروق و ثبت الأجر إن شاء الله )