إن الإسلام علمنا كيف نتعامل مع الظواهر الطبيعية وأن ننسب كل حركة فيها لتقدير العزيز العليم . فقد روى البخاري في الأدب المفرد عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا هاجت ريح شديدة قال : ( اللهم إني أسألك من خير ما أرسلت به وأعوذ بك من شر ما أرسلت به ) وروى البخاري ومسلم عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا عصفت الريح قال : ( اللهم إني أسألك خيرها وخير ما فيها وخير ما أرسلت به وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها وشر ما أرسلت به ) . وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( الريح من روح الله عز وجل تأتي بالرحمة وتأتي بالعذاب فإذا رأيتموها فلا تسبوها وسلوا الله خيرها واستعيذوا به من شرها ) رواه أبو داود . وروح بفتح الراء والواو أي بأمر الله من رحمته.