التكبر :هي صفة غير مقبولة إجتماعيا وهي صفة سلبية تعني إفراط الفرد في تقدير ذاته فالمتكبر هو إنسان يشعر بالنقص فيتمسك المتكبر بسلوك التكبر لسد النقص الذي يعاني منه ومن صفات التكبر مايلي :
عدم مساعدة الآخرين.
معاملة الآخرين بدونية واستحقار.
يقدس نفسه بشكل كبير.
أناني.
لايشعر بالآخرين ويهتم بنفسه فقط.
يحب ذاته.
من خلال تجربتي مع صديقة متكبرة كنت ألاحظ عليها أنها متعالية ولاتحب المساعدة وتحب أن تأخذ ماتريد دون أن تقدم أي عطاء فقمت بعلاج حالة التكبر لديها بتجاهلها وعدم الاستماع لكلامها فأدى ذلك لاقلاعها عن التمسك بتلك الصفة البغيضة.
هل رأيت من قبل أشخاص يقولون كلمة أنا في كلامهم عشرات المرات! هل سبق والتقيت بشخص لا يتحدث سوى عن نفسه ومغامراته! هل التقيت بأشخاص يقاطعون الحديث بشكلٍ مستمر وكأن لا أحد يفقه شيئاً غيرهم!! حسناً.. وهل رأيت من يسخر من الناس على أقل موقف يتعرضون له؟ ولا يرضى بأن يصاحب أو يعرف أشخاصاً يعتبرهم أقل منهم شأناً؟ إن هذه كلها يا عزيزي علامات للشخص المتكبر. يقول الله تعالى في كتابه العزيز: " ولا تمشِ في الأرض مرحاً إن الله لا يحب كل مختالً فخور "
التكبر يا اخي/ة العزيز من الامور والامراض النفسية الخطيرة فكلنا اولاد ادم وبشر ولا يجب ان ننسى ضعف البنية للأنسان فيمكن مخلوق لا يرى بلعين المجردة ان يهتك بشخص ويسبب وفاته والتاريخ ذكر لنا من المتكبرين كفرعون ، وقارون بماله فخسف الله به الارض ، والتكبر أخي/ة العزر مكروه حتى ذكر بلأقرأن ، ومناها ان لا تمشي بلأرض مرحى فأنك لا تبلغ الجبال اي اعتبر يا بني أدم انت أم الجبال ضخامة وقوة. والتكبر هو العلي على الناس ، واستحقار الفقراء والطيبون ، سواء بلكلام او البطش او النظر . ولا تنسى من مراجعة ضميرك يا أيه المسلم واخلاقك لأن لا يدخل الجنة من كان في قلبة مثقال ذرة من كبر .
التكبر هو التعالي على الاخرين وهو صفه سيئه في الانسان حيث يشعر انه الافضل بين الجميع ويحقر من الجميع ويكون أسلوبه فظا يبغضه الناس حيث يظل يتباهي بنفسه وقد حذرنا رسول الله من التكبر وقال صلي الله عليه وسلم" لا يدخل الجنه من كان في قلبه مثقال ذره من كبر" وقد حذر سيدنا لقمان ابنه من التكبر وقال له في الكتاب العزيز " ولا تمشي في الارض مرحا ان الله لا يحب كل مختالا فخور"
التكبر هو الغرور، وشتان ما بين الكبرياء والتكبر، ف الشخص الذي يملك صفة الكبرياء هو شخص معتز بذاته، بأفعاله الحسنة، بشخصه الجيد، وما غير ذلك. أما الشخص المتكبر، فهو مغرور ب اللا شيء، مغرور بأشياء لا تستحق، يحتقر من الناس ويكبر من نفسه، يعتبر أنه مركز الكون على الرغم أنه قد لا يكون نقطة في بحر هذا الكون. التكبر صفة سيئة ومذمومة، لكن الكبرياء فعل حسن.
التكبر عزيزي السائل هو : أن يكون الإنسان متفاخراً ومتعالياً بنفسه متعاظماً بنسبه وماله وجماله وفي نفس الوقت محتقراً الأخرين وهذه من أسوء العادات ةالصفات التي قد ترتبط بالشخص عزيزي السائل . وقد دعانا الرحمن في كتابه على عدم التكبر حيث جاء في الكتاب الكريم اياات عديدة على هذا الموضوع ومنها : قال تعالى :" ولا تمشي في الأرض مرحاً إن الله لا يحب كل مختالٍ فخور "
التكبر هو الشعور بالتعالي على الاخرين وعدم بناء علاقات معهم لانه يشعر بانهمتفوق عليهم بكل شيئ لكن في الحقيقه هذه من احدى الصفات المنبوذه في المجتمع والتي على الفرد اجتنباها لانها من الصفات التي نهانا عنها الله والرسول صلى الله عليه وسلم ومن علامات التكبر :
العزله وعدم الانغماس في المجتمع الذي يعيش فيه ولا يساهم لو بشيئ قليل
التكبر أو الكبر أو التعاظم على الناس والتكبر من العادات السيئة . ومن خصائص المتكبر ...هو انسان يشعر بالنقص ويريد أن يكمل نقصه بالتكبر على الأخرين ويعوض مشاعره ونقصه والتكبر يجعلك تفكر أنك أعلى من جميع البشر ومن أسباب التكبر ..الاعجاب بالنفس واحتقار الناس ومن اسبابه العلم أن يكون متعلم ومثقف والتكبر بالمال والحسب والنسب او بالمنصب الوظيفي. وأضرار التكبر أنه يعمي صاحبه عن الحق والهدى وايات الله سبحانه وتعالى .