ما هو السن الشرعي للزواج ؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
لم يحدد الشرع سنا محددة  للزواج، بل بين الاسلام أن من يصل لمرحلة النضج العقلي، ويدرك ابرام عقده بنفسه وما يترتب على هذا العقد من واجبات وحقوق والقدرة على ادائها فهنا وصل لأمر هام في الزواج.

ايضا يتبع النضج العقلي الرغبة الحقيقية في اختيار هذا الزواج تحديدا، فوقت الزواج المناسب هو حين تجد الشخص المناسب.

ايضا يجب توافر النضج الجسدي الذي فيه يستطيع إقامة علاقة زوجية كاملة وتلبي رغبة الطرفين حيث أن من أهم مقاصد الزواج هو الجماع والاستمتاع ، فالنضج الجسدي يوفر ذالك ويؤطر استدامة للعلابة بين الزوجين في حياتهما إن عملا على هذا المحور بشكل صحيح.
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
لقد شرع الله تبارك و تعالى الزواج لغايات عظيمة حيث قال وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ و لقد خاطب الرسول الشباب قائلا لهم يا معشر الشباب من استطاع منكم البائة فليتزوج 
و لم يثبت عن رسول الله أنه حدد سنا معينة للزواج بحق الرجل أو المرأة فنراه تزوج عائشة و هي بنت تسع سنين و تزوج أو سلمة و هي إمرأة عجوز 
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
 الزواج فريضة على المقتدر لأنه سبب استمرار دورة الحياة. 
وسبب لزيادة عدد العابدين  الذين تتحقق بهم الآية الكريمة : { وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون } .
وبه يحدث الإستقرار النفسي
للمجتمع والسكون الذي قال تعالى عنه : { لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة }.
وإن سن الزواج يبدأ من البلوغ 
وإن من شروطه البلوغ والإسلام والقدرة والكفؤ.
وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال :  قال رسول الله صلى الله عليه وسلم  : " يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء " متفق عليه . 
والقدرة هنا لا تعني البيت الفاره والسيارة الحديثة والرصيد في البنوك والشهادة الكبيرة ،بل بيت يجمع بين الزوجين وفق قدرتهما وعلم يستطيعان به ممارسة شعائر دينهما وتربية أولادهما 
ومال يغنيهما عن السؤال 
وقبل ذلك كله حب في الله ولله.

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.