كلّ خلق الله سبحانه وتعالى عظيم ، فإذا نظرنا للإنسان كم هو معقّد في الخلق والتركيب .. كم فيه من الأنظمة و الأجهزة ، ماهيّة روحذه ، ماهيّة عقله ، ماهيّة تفكيره ،، فهو غاية في التعقيد والعظمة ، وبالتأكيد فقد عظّمه الله بأن سجّد له الملائكة ! لكن إذا نظرنا لقول الله جل جلاله :" أأنتم أشدّ خلقاً أم السماء بناها ؟؟ رفع سمكها فسوّاها ... إلى آخر الآيات .. هذا الاستنكار يدلّ أن خلق الإنسان سهلٌ على الخالق جلّ جلاله .. وأن خلق السماء أشد عظمة !
اولا الإنسان
ولقد خلقنا الانسان فى احسن تقويم
ثانيا كيد النساء
يحكى عن ابن يزيد البسطامي أنه سئل عن هذا السؤال فذكر أنه كيد النساء، ثم ذكر قول الله تعالى في قصة يوسف: {فَلَمَّا رَأى قَمِيصَهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ مِنْ كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ}(يوسف:28).
ولكن ظاهر السياق أن هذا من كلام الشاهد الذي شهد ببراءة يوسف وأن الله جل وعلا حكاه عنه.
كيد النساء، فإنه يحكى عن ابن يزيد البسطامي أنه سُئل عن هذا السؤال فذكر أنه كيد النساء، ثم ذكر قول الله تعالى في قصة يوسف : {فلما رأي قميصه قُد من دبرٍ قال إنه من كيدكُن إنَّ كيدكُن عظيم}
يقال أنه كيد النساء، استناداً لقوله تعالى في قصة سيدنا يوسف: "ان كيدهن عظيم"
ويقال أيضاُ أنه الانسان، لما ورد في عديد من الايات القرانية حول تعظيمه وتكريمه، منها: "ولقد كرمنا بني ادم وفضلناهم"